ابراهيم بن محمد ابن عرب شاه الاسفرائيني

115

الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم

( 2 / 462 ) وإن اختلفا في ترتيبها ، سمى تجنيس القلب ؛ نحو : " حسامه فتح لأوليائه حتف لأعدائه " ، ويسمّى قلب كلّ ، ونحو : " اللهمّ استر عوراتنا ، وآمن روعاتنا " " 1 " ، ويسمى قلب بعض . ( 2 / 462 ) وإذا وقع أحدهما " 2 " في أوّل البيت ، والآخر في آخره ، سمّى مقلوبا مجنّحا . وإذا ولى أحد المتجانسين " 3 " الآخر ، سمّى مزدوجا ومكرّرا ومردّدا ؛ نحو : وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ " 4 " . ( 2 / 464 ) ويلحق بالجناس شيئان : أحدهما : أن يجمع اللفظين الاشتقاق ؛ نحو : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ " 5 " . والثاني : أن يجمعهما المشابهة ؛ وهي ما يشبه الاشتقاق ؛ نحو : قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ " 6 " . رد العجز على الصدر ( 2 / 465 ) ومنه : ردّ العجز على الصّدر : وهو في النّثر : أن يجعل أحد اللفظين المكرّرين أو المتجانسين أو الملحقين بهما في أوّل الفقرة ، والآخر في آخرها ؛ نحو : وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ " 7 " ، ونحو : ( سائل اللئيم يرجع ودمعه سائل ) ، ونحو : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً " 8 " . ونحو : قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ .

--> ( 1 ) صحيح ، أخرجه أحمد في المسند " ، وأورده الشيخ الألبانى في صحيح أبى داود ، وصحيح ابن ماجة . ( 2 ) أي أحد اللفظين المتجانسين تجانس القلب . ( 3 ) أي تجانس كان . ( 4 ) النمل : 22 . ( 5 ) الروم : 30 . ( 6 ) الشعراء : 168 . ( 7 ) الأحزاب : 37 . ( 8 ) نوح : 10 .